اتعود ديما انك تخلى اي مشكله تقابلك بسيطه وسهله لحد كبير فلما ييجي علينا اي مشكله لازم نسهلها ونخليها في ابسط صورها عشان نقدر نحلها وتتحل بالطريقه السليمه والعقلانيه مش مع اي مشكله نبدء اننا نضخمها وخلاص بدون اي سبب لو اتعودت انك تكبر اي مشكله في حياتك مش هتقدر تحل اي مشكله وتبقا طول حياتك كل الى بتعملو انك بتشتكي وبس انت هنا موجود في الدنيا عشان تغلط مش شخص نازل الدنيا معصوم من الغلط لو نازل معصوم من الغلط يبقا اي لازمتها الدنيا اي لازمتها الابتلاءات مفيش مشكله ملهاش حل مفيش مفيش مشكله هتقف على ماهي عليه مش هتتحرك بعد كدا واوعى تفكر انك لما تبقا في مشكله الحياه كلها هتقف عشانها لا بل بالعكس الدنيا هتفضل ماشيه زي ما هيا والدنيا كذلك مش هتقف عليك خليني ابدء ابسط معاك من المشاكل الى بتقابل الشخص الطبيعي المسلم انو بيحفظ القران وبعدين بينساه تاني بعد ما كان مداوم على حفظه لانه بقا مشغول يا اما في ابتلاءات الدنيا او انو مشغول بالشغل او غيرو او غيرو ولنفترض لاي سببب وبعد كدا رجع قال انو عايز يرجع يحفظ تاني لان الموضوع بقا مضايقه لو على الحفظ انا كنت نزلت قبل كدا مقاله فيها طريقه للحفظ وبعد الحفظ مكتفاش اصبح بيشوف ناس افضل منو في الحفظ او ناس عارفه اكتر منو او غيرو هيبدء بعد كدا يحفظ المواضع المتشابهه في القران بعد كدا ياخد الاجازه وغيره من التطور لو شخص يحب يطور من ذاته انا طبعا قعدت فتره عشان الم موضوع المتشابهات في ورق كدا بحيث يكون منظم وفي نفس الوقت يكون سهل وفي نفس الوقت اي شخص يشوفو ميحسش ان موضوع حفظ القران صعب او انو فيه معضله بس اراد ربنا سبحانه وتعالى ان يكون في شخص فكر نفس تفكيري من فتره ممكن قبلي كمان والهمه الله عزوجل بفعل هذا العمل الجميل لذلك انا هسيبلك العمل الجميل ده هنا بحيث لو حبيت تطور من نفسك اكتر او لو حبيت ان تحفظ بشكل احسن عشان متقولش ان في حاجه صعبه او مستحيله لذلك لما تستفاد من المجهود ده ادعوا لصاحبه عسى الله عزوجل ان يجزيه خيرا من هذا الاحسان والعمل جزاه الله خيرا ان شاء الله يكون هناك من يريد انو يطور من نفسه فيحفظ القران او ان يجعل الله عزوجل هذا العمل سببا في حفظ احد ما كان يفتكر انو الموضوع صعب
من هو الذي لا يقبل الكثير من المال والمناصب : حديثنا اليوم عن احد الزهاد احد الذين عرضت عليه المناصب وعرضت عليه الأموال فلم يرد منها سوا قوت يومه كان حامدا كان له منطق غريب بين الناس كان مع الرسول صلى الله عليه وسلم واد الخروج معه في غزوه احد الا ان صغر سنه حينها كان مانعا له فلم يكتف فقط بالجلوس بل كان يتعلم من ابيه الكثير واصبح زاهدا في الحياه حين عرف حقيقتها انها فانيه وستزول ولن يبقى لك شيء تأخذه معك الا اننا اليوم لا نفعل ذلك فنحن مع اننا نعرف حقيقه الدنيا من يوم ولدنا الى يوم نموت فيه لازلنا عند منطق واحد وهو هيا بنا نتشاجر ونقتل بعضنا ونفتن بيننا ونحقد على بعضنا ونكره بعضنا ونسرق الأموال ونخطف الأطفال لأجل المال فاليوم المال بيننا اصبح سيدا اما بالأمس في عصور الرسول صلى الله عليه وسلم وعصور الصحابة كان بالنسبة لهم هو مجرد وسيله فقط هم من يتحكمون بها لا هي من تتحكم بهم فهذا الصحابي الذي معنا اليوم قد اجتمعت فيه كل هذه الصفات فقد كان يحارب من يحث حتى على ان يسئ لأخيه المسلم وليس قصدي بالمحاربة هو ان يقتله لا بل قصدي هو الدفاع بل قصدي هو المنع فقد كان هذا الصحابي هو أشدهم ورعا...















































































تعليقات
إرسال تعليق